رواية مراعي الفردوس Pastures of Hevens للكاتب الأمريكي جون شتاينبك الحاصل على جائزة نوبل للآداب عام 1962، مذهلة رغم كآبتها، مدهشة رغم غرابة أطوار شخوصها، هي ثرثرة تصف مجتمع المزارعين في جنوب كاليفورنيا
اهتمت سلمى بالكتابة للأطفال، وهو الحقل الذي أبدعت فيه بمهارة، كتبت رواية «مغامرات نيلز العجيب» وهي الرواية التي تحولت إلى فيلم محبب للكبار والصغار ثم مثلت كمسلسل كارتوني نال شهرة واسعة. تبلورت فكرة الرواية بعد وصول رسالة تكليف للمؤلفة من الاتحاد الوطني للمدرسين في السويد بتأليف كتاب تربوي للأطفال يثير اهتماماتهم بجغرافية بلادهم. أحبت سلمى الفكرة وتحمست...
يمكن اعتبار
بكلمات بسيطة ومشاعر رقيقة استطاعت الأدبية العالمية ( بيرل باك) أن تمنحنا رواية تبني جسورا من التفاهم بين حضارة شرقية اخرى غربية .. أستطاعت أن تأخذ بعقل القارئ خطوة بخطوة وتنسلخ تدريجيا من الأجواء المغلقة على التقاليد العتيقة والافكار المحبوسة على ما فيها إلى عالم فيه كثير من قبول الآخر حتى ولو اختلف عن المعتاد فها هى
أولادنا أكبادنا الأسرة المسلمة وتحديات القرن الحادي والعشرين
تربية الناشئ المسلم بين المخاطر والآمال
مخاوف الأطفال وعلاقتها بالوسط الإجتماعي-دراسة ميدانية, نفسية اجتامعية على أطفال الوسط الحضري بالمغرب
يضم هذا الكتاب وقائغ أول ندوة دولية في علم النفس بالمغرب ,نظمتها كلية الآدب والعلوم الإنسانية بالرباط
أحد الروايات العالمية المترجمة للأديب فرانسوا مورياك ، والتي حصلت على جائزة نوبل في الأدب عام 1952 ، وهي تقع ضمن السلسلة الأدبية الناجحة التي تقدمها الدار
على شكل جواب على تساؤلات سيدة أجنبية مسلمة، يكتب العروي هذا الكتاب، وهي تساؤلات تتناول صورة الإسلام. وكيف يقدم نفسه، وكيف ينظر إلى الأديان الأخرى، خاصة وأن السيدة: مسلمة، بحكم الانتماء، وتعيش في محيط تتعدد فيه الأديان. عبر الرد يطرح العروي تصوره الشخصي، الفردي، متجاوزاً ما يمكن أن نسميه ثوابت، إلى رحابة حرية التفكير والفهم، أميناً لمنهجه التاريخاني الذي
إن الهجوم الذي تعرض له نصر حامد أبو زيد، والذي تركز في جزء كبير منه على ما جاء في هذا الكتاب، أثبت صحة الأطروحات والنتائج التي قدمها من خلال تحليل الخطاب الديني في مستوياته واتجاهاته المختلفة، الرسمي منها والمعارض، المعتدل والمتطرف، اليميني واليساري، والسلفي والتجديدي. وفي هذه الطبعة، التي أضاف فيها المؤلف تعليقاً وافياً على ما حدث، أو على ما صار يسمى