.يتضمن الكتاب نصوصا قصيرة يتوقف فيها المؤلف عند أمكنة ومحطات في تونس ليعود بنا إلى أحداث تاريخية من بداية خمسينيات القرن الماضي في مقاربات سياسية ومقارنات بين أنظمة شتى وأشخاص تايخيين في نقد لاذع ومر لحالة الجمود وفشل الانظمة وطول عمر الحكام وحكمهم كأن الزمن يمشي والعرب ثابتون على ما هم عليه.
رباب السيوف هم الخلفاء والسلاطين والولاة والقوّاد الحربيون ومن إليهم من كبراء البيوتات الحاكمة، وكانوا في الدول الإسلامية القديمة طبقة عليا تساندها طبقة الوزراء والقضاة والكتّاب ورؤساء الدواوين الكبرى والمتصرفين في وظائف الدولة الإسلامية القديمة طبقة عليا تساندها طبقة الوزراء والقضاة والكتّاب ورؤساء الدواوين الكبرى والمتصرفين في وظائف الدولة والمثقفين...
هذا الكتاب قد يهدف إلى الإثارة العقلية وإلى تنشيط التفكير في كل ما هو محرم على التفكير أو ممنوع التفكير فيه، لكنه لا يهدف إلى الإثارة الجنسية. و الأمر الأساسي الذي يحاول المؤلف إثارته في هذا الكتاب هو محاولة توجيه السلك الجنسي و السيطرة على هذا الدافع الغريزي و توظيفه ضمن الأطر الصحيحة البناءة. و هذا البحث هو مساهمة متواضعة تتقصى أسباب الأزمة الجنسية...
خلافاً للأطروحات الأنثروبولوجية التي تركز على العوامل الثقافية أو البينية الدينية الموروثة، وللأطروحات التاريخانية التي تشدد على العوامل الخارجية والإمبريالية لفهم أصل السلطة الاستبدادية العربية الراهنة، يحاول برهان غليون أن يقدم في هذا الكتاب تفسيراً جديداً لأصل القطعية بين المجتمع والدولة، ومحوره نظرية الدولة التحديثية نفسها. ولا يعني الدولة التحديثية...
فرض المستجدات العالمية المتلاحقة الحاجة إلى تجديد لغة التواصل بين العرب والأسرة الدولية. فلقد خرج العرب من العقود الماضية والأحداث الأخيرة وقد ضيعوا الكثير من الفرص وخسروا الكثير من المواقع، وأفاقوا ليجدوا أنفسهم على أعتاب القرن الحادي والعشرين في مراتب متأخرة من حيث المؤشرات التنموية الحيوية في الوقت الذي لم تحل فيه قضاياهم المصيرية، ثم أفاقوا ثانية...
خلافاً للتصور العام الذي تبناه دارسو التاريخ ومؤداه أن تصريح وزير الخارجية البريطانية عام 1941 بالنظر بعين العطف إلى فكرة الوحدة العربية كان البداية لتجسيد الفكرة العربية في إنشاء جامعة الدول العربية، يثبت هذا الكتاب بالاعتماد على الوثائق البريطانية نفسها أن البريطانيين كانوا يجهدون أنفسهم لوضع العصي في عجلات الوحدة العربية التي دارت، مستخدمين في ذلك كل...
مبعث اهتمام هذا الكتاب ينصبّ على إشكالية الشرعية في الأنظمة السياسية العربية. والمقصود بذلك وجود مسألة أو أزمة تجابه مجتمعاً معيناً، أو نظاماً أو سلطة سياسية معينة، وكيفية تصورها وإيجاد الحلول لها. وفي هذا الكتاب يراد بهذا المسألة أو الأزمة الشرعية وإشكاليتها في السياسة العربية من خلال دولتها ونظامها وسلطتها. وجاء في مقدمة الكتاب:
جمال عبدالناصر: نشأة وتطور الفكر الناصري
جاء في مقدمته: "منذ أزيد من عقدين، ما برحت خطابات الحركات الإسلامية، وموضوعاتها السياسية، وأنماط استدعائها للإسلام – نصوصاً وتجربةً تاريخيةً – وتَمَثُّلها لأسئلة العصر... مثار جدلٍ صاخب بين معارضيها وبين الذاهبين مذهبَها. يفترض الأولون أن مدوَّنة الإسلاميين وطرائقهم في وعي القضايا تحتاج إلى أن تُعْرَض على فحص نقدي يبحث في مواطن الخلل فيها وأسبابه. ويسلّم...