Mots-clés
أَرى ما أريدُ مِنَ الحقل... إنَّي أَرى جدائلَ قَمْحٍ تُمَشِّطُهَا الريح، أُغمضُ عينيِّ : هذا السرابُ يُؤدِّي إلى النَهَوَنْدْ وهذا السكونُ يُؤَدِّي إلى اللازَوَردْ أرى ما أُريدُ من البحر... إني أرى هُبوبَ النوارس عند الغروب فأُغمض عينيّ : هذا الضياعُ يؤدِّي إلى أندلُسْ وهذا الشراعُ صلاةُ الحمام عليّ ....
لبلادنا , وَهِيَ القريبةُ من كلام اللهِ, سَقْفٌ من سحابْ لبلادنا, وهي البعيدةُ عن صفاتِ الاسمِ خارطةٌ الغيابْ لبلادنا, وهي الصغيرة مثل حبّة سُمْسُمٍ أُفُقٌ سماويٌّ... وهاويةٌ خفيَّةْ لبلادنا, وهي الفقيرةُ مثل أَجنحة القَطاَ, كُتُبٌ مُقَدَّسَةٌ... وجرحٌ في الهويّةْ
ليدين من حَجَر وزعترْ هذا النشيدُ .. لأحمد المنسيِّ بين فَراشتين مَضَتِ الغيومُ وشَّردتني ورمتْ معاطِفها الجبالُ وخبأتني نازلاً من نحلة الجرح القديم إلى تفاصيل البلاد وكانت السنةُ انفصال البحر عن مدن الرماد , وكنتُ وحدي ثم وحدي .. آه يا وحدي ؟ وأحمدْ
الكَمَنجاتُ تَبْكى مَعَ الغَجَرِ الذَّاهِبِينَ إلى الأنْدَلسْالكَمَنجاتُ تَبْكى على العَرَبِ الْخَارِجِينَ مِنَ الأنْدلُسْالكَمَنجاتُ تَبْكى على زَمَنٍ ضائعٍ لا يَعودْالكَمَنجاتُ تَبْكى على وَطَنٍ ضائعٍ قَدْ يَعودْ
أنا مَنْ رأى ما لا يَرَى . هي أُغنيهْلا شيء يعنيها سوى إيقاعِها، ريحٌ تهبُّ لكي تهبَّ لذاتها. هي أُغنيهْحجرٌ يُشاهدُ عودةَ الأسرى إلى ما ليس فيهم؛ أُغنيهْقمرٌ يرى أسرارَ كُلِّ الناس حين يخبئون جنونهم في ضوئِهِ ويصدقونالأُغنيهْوهشاشةٌ تتفَقَّدُ الإنسان في آثارِهِ،في قطعةِ الخزفِ القديمةِ؛ في أداة الصَّيْدِ، في لَوْحٍ يُؤوَّلُ؛ أُغنيهْلتمجِّدَ العبثَ...
هذا هو العرس الذي لا ينتهي في ساحة لا تنتهي في ليلة لا تنتهي هذا هو العرس الفلسطينيّ لا يصل الحبيب إلى الحبيب إلاّ شهيدا أو شريدا!
نحن في حلّ من التذكار فالكرمل فينا و على أهدابنا عشب الجليل لا تقولي: ليتنا نركض كالنهر إليها، لا تقولي! نحن في لحم بلادي.. و في فينا! لم نكن قبل حزيزان كأفراح الحمام ولذا، لم يتفتّت حبنا بين السلاسل نحن يا أختاه، من عشرين عام نحن لا نكتب أشعارا، و لكن نقاتل
في هذا الكتاب يبدو أن محمود درويش ما زال قادراً على الإدهاش ومنح الشعر العربي مزيداً من الأناقة والجاذبية المسيطرة في وقت يتراجع ذلك الشعر ويسترسل في هذيانيته بائسة وجهل مطبق. إن درويش يسائل الشعر ويقيم حواجز للبلاغة وينقضّ على العبارة المعلبة في تمرد أسلوبي على المعنى والصورة في سياق اختراق للمفاهيم المتعارف عليها والمكررة والمملة.
سجِّل أنا عربي ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ وأطفالي ثمانيةٌ وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ! فهلْ تغضبْ؟ سجِّلْ أنا عربي وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ وأطفالي ثمانيةٌ أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ، والأثوابَ والدفترْ من الصخرِ ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ ولا أصغرْ أمامَ بلاطِ أعتابكْ فهل تغضب؟
موضوع الطائفية في العراق بعد الاحتلال الأميركي، ولكن دون أن ينظّر عن الموضوع أو يعالجه بشكل مباشر فجّ، بل اعتمد على حس ساخر لاذع، وشخصيات فكاهية، وأحداث غرائبية.