حين رأت ميا عليّ بن خلف، كان قد أمضى سنوات في لندن للدراسة وعاد بلا شهادة. لكنّ رؤيته صعقتْ ميا في الحال. كان طويلاً لدرجة أنّه لامس سحابةً عجلى مرقتْ في السماء، ونحيلاً لدرجة أنّ ميا أرادت أن تسنده من الريح التي حملت السحابة بعيدًا. كان نبيلاً. كان قدّيسًا. لم يكن من هؤلاء البشر العاديّين الذين يتعرّقون وينامون ويشتمون. «أحلف لك يا ربّي أنّي لا أريد غيرَ...
تنشر دار العودة هذا الكتاب في رثاء محمود درويش, وهي مجموعة كتابات ومقالات لعدد من الأدباء والكتاب وأهل الفن وغيرهم, ممن عرف درويش عن بعد أو عن قرب.
شهادات وحوارات الشاعر الراحل محمود درويش