أبو الوفاء راجح بن أبي القاسم إسماعيل الأسدي الحلي أبو الهيثم شرف الدين.nشاعر من بني أسد ولد في مدينة الحلة في العراق.nوقد رحل الشاعر إلى بغداد في خلافة الإمام الناصر لدين الله أبي العباس أحمد المستضيء بنور الله ولكنه لم يستقر كثيراً فرحل إلى الشام ومصر. nوقد قضى جل حياته في ربوع الشام، ويظهر من شعره أنه شيعي وهذا ظاهر إذ أن كل أهل الحلة متشيعين.nوشعر...
الأعمال الكاملة للإمام محمد عبده فى خمسة أجزاء تناول فكره السياسى والاجتماعى والإصلاح الفكرى والتربوى والإلهيات، ثم تفسيره لسور القرآن، وتم تناول هذه الأعمال بالدراسة والتحقيق، مع سرد لحياته ومنجزاته
أولاً : رتّب ابن جنِّي القصائد بحسب الترتيب الهجائي الألفبائي .. وكان دقيقاً في ذلك الترتيب. ولاعتراف أبي الفتح بالمكانة التي بلغها المتنبي عند سيف الدولة. وتقديراً منه لتفوّق القصائد التي نظمها في مدح سيف الدولة على ما سبقها وما تلاها, فقد بدأ بقصائد المتنبي في سيف الدولة في كلّ حرف. ثانياً : أشار أبو الفتح في منهجه إلى أنه سيذكر ما كان يحدث بينه وبين...
محمد شكري قلب غارق في الاحزان , وقلم سيال غذته خيالات الهروب عبر الكلمات , وهو لا يحتاج الى فن كثير ليحول بثه مشاهد وسيرتة روايه , ذاك انه , وهذه مفراداته لا يرى الكتاية تنسيقا وتاليفا بل شهادة . في روايته هذه وكما في روايته السابقة
وهي رسالة بعث بها إلى صديقه أبي بكر يحيى بن حزم، وهو من بيت آخر، غير بيت ابن حزم الظاهري، كما قال الحميدي في ترجمة أبي بكر، ثم قال: (وهو الذي خاطبه ابن شهيد برسالة (التوابع والزوابع) التي يسميها: شجرة الفاكهة) (جذوة المقتبس: الترجمة 887) وأبو بكر هذا هو القائل في ابن شهيد: (أقسم أن له تابعة تنجده وزابعة تؤيده) فافتتح ابن شهيد رسالته بكلمته هذه، وسمى بها...
يعد كتاب (معاني القرآن) لأبي الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش الأوسط المتوفى سنة 215هـ من أوائل الكتب المصنفة في معاني القرآن الكريم . ومؤلفه من أقران سيبويه وتلاميذه لأنه هو الطريق الوحيدة التي نقلت كتاب سيبويه لمن بعده
تحقيق: عفيفة محمود ديراني
تحقيق: السيد أحمد صقر مؤلف من أربعة أجزاء
أحد أهم الكتب الحديثه في بابه. جمع ألفية بن مالك و معظم شروحها و قطر الندى و شذور الذهب و غيرها من كتب النحو ورتبها وعلق على الشاذ منها.
وهو كتاب ثري بالمعلومات غني بالأخبار، حافل بالروايات، جمع فيه خلاصة تاريخ هذه البلاد، وحكامها من الأئمة والملوك، وما رافقها من أحداث، كل ذلك بلغة عالية جزلة، فصاحب الكتاب أديب وشاعر ولا غرو أن يكون أسلوبه شائقاً وماتعاً، وزاد من روعته أن مصادره كانت ممن خالط الملك المؤسس أو ممن حضروا بعض الوقائع أو شاركوا في إعداد بعض الوثائق الرسمية، كذلك عاد إلى بعض...