هذا هو أول كتاب من نوعه فى تاريخ "حضرموت" السياسي، فهو أول منارة أقيمت لهداية أولئك السارين الذين يريدون أن يعرفوا الشئ الكثير عن تاريخحضرموت، وهو يعد خطوة لا بأس بها في تقدم الحضرميين. ولقد الزمنا فى كل ما كتبناه العدل والإنصاف، وقول الحقيقة بحذافيرها. ويشمل الجزء ال
فأني لما رأيت أبلغ المراتب وأنجح الوسائل إلى خدمة مولانا السلطان الملك المعظم ملك ملوك العرب والعجم أبي الفتح عيسى بن السلطان الملك العادل أبي بكر بن أيوب لا زالت سماء الجلالة موشحة بدراري سيره الزاهرة ومطالع الإقبال منورة بأشعة مكارمه الباهرة، والتمسك بعصم العلوم وأهداب الآداب والتوسل بإخراج درر الكلم من لجج الحكم الطامية العباب. حبست نفسي ووقفت نفسي...