Mots-clés
Déjà vus
ابراهيم أوشلح
دار توبقال للنشر
9789954659731
صدرت عن دار توبقال للنشر الترجمة العربية لمذكرات المناضل الاتحادي إبراهيم أوشلح بعنوان “التزام جيل وذاكرة النضال (1964-1994) من أجل سيادة الأمة”، من إنجاز نور الدين السعودي وعبد القادر الشاوي.
Attention : dernières pièces disponibles !
Date de disponibilité:
التزام جيل وذاكرة النضال 1964-1994 من أجل سيادة الأمة
Destinataire :
* Champs requis
OU Annuler
| Auteur | ابراهيم أوشلح |
| Editeur | دار توبقال للنشر |
| ISBN | 9789954659731 |
| Date de parution | |
| Nombre de pages | 378 |
| Poids | 650 g |
صدرت عن دار توبقال للنشر الترجمة العربية لمذكرات المناضل الاتحادي إبراهيم أوشلح بعنوان “التزام جيل وذاكرة النضال (1964-1994) من أجل سيادة الأمة”، من إنجاز نور الدين السعودي وعبد القادر الشاوي.
حدث سياسي بالغ الأهمية، من وجهة نظر النضال ضد الاستبداد ومن أجل الاشتراكية. إذ أن إبراهيم أوشلح أمضى حياته في النضال تحت هذه الراية، وكانت له مكانة بارزة في قيادة الجناح الراديكالي داخل الحركة الاتحادية منذ بدايته إلى أن تلاشى ضمن الأزمة العامة التي ألمت باليسار المغربي عامة.
تأتي مذكرات المناضل أوشلح لتغني مكتبة تاريخ اليسار، إغناء نوعيا قياسا بركام الكتابات المتطفلة، فضلا عن التي لا تروم سوى الإثارة، بفعل ما أحاط بالتجربة الاتحادية من كثير الكلام عن النضال المسلح، والانقلابات العسكرية، والعلاقة مع أنظمة كانت تعتبر تقدمية، وحتى اشتراكية، مثل أنظمة حزب البعث بكل من سوريا والعراق، ونظام العقيد القذافي وجماهيريته في ليبيا.
يلقي إبراهيم أوشلح أضواء على التجربة الاتحادية من موقع الصانع، القيادي، وما يزيد الشأن أهمية أنه ليس من المتنكرين لأهدافها، فضلا عن جهره بالحقائق فيما سبق هذه المذكرات من مقابلات صحفية.
أول فوائد شهادات من هذا القبيل كشف حقائق تجربة نضالية اكتنفها كثير من الغموض، بفعل طابع سري لقسم منها، والتزام العديد من المشاركين في التجربة الصمت برغم انصرام عقود كاملة على الأطوار الرئيسية منها. فحتى القائد التاريخي، محمد البصري، حمل معه إلى قبره الكثير مما في جعبته حول الموضوع. إذ لم تحظ تجربة 3 مارس 1973 سوى بصفحتين من الكتاب الحوار-سيرة ذاتية الذي أنجزه معه حسن النجمي بعنوان: “الفقيه كتاب العبرة والوفاء” (منشورات مؤسسة محمد الزرقطوني للثقافة والأبحاث -الدار البيضاء 2002 ). كما سجل التاريخ تهرب الفقيه البصري من لقاء المهدي بنونة نجل الشهيد محمود بنونة، لما كان يعد كتابه “أبطال بلا مجد، فشل ثورة 1963-1973” منشورات طارق 2005).