Mots-clés
Déjà vus
شمة شاهين الكواري
المؤسس العربية للدراسات والنشر
9786144197745
تقدّم "شمة شاهين الكواري" في روايتها الأخيرة "لا أحد لي سواكِ" سيرة مختصرة للتحولات التي طرأت على قطر خلال العقود الخمسة الأخيرة، والتغييرات التي رافقت هذه التحولات وانعكاساتها على حياة الناس ومعيشتهم.
تصف الرواية يوماً طويلاً من حياة البطلة التي يبقى اسمها مجهولاً، يبدأ باستيقاظها صباحاً وقد قررت أن تعدّ بنفسها الوليمة التي سيقيمها زوجها مساءً،...
Attention : dernières pièces disponibles !
Date de disponibilité:
لا أحد لي سواك
Destinataire :
* Champs requis
OU Annuler
Auteur | شمة شاهين الكواري |
Editeur | المؤسس العربية للدراسات والنشر |
ISBN | 9786144197745 |
EAN-13 | 9786144197745 |
Date de parution | |
Nombre de pages | 232 |
Dimensions | 14 cm x 21 cm |
Poids | 450 g |
تقدّم "شمة شاهين الكواري" في روايتها الأخيرة "لا أحد لي سواكِ" سيرة مختصرة للتحولات التي طرأت على قطر خلال العقود الخمسة الأخيرة، والتغييرات التي رافقت هذه التحولات وانعكاساتها على حياة الناس ومعيشتهم.
تصف الرواية يوماً طويلاً من حياة البطلة التي يبقى اسمها مجهولاً، يبدأ باستيقاظها صباحاً وقد قررت أن تعدّ بنفسها الوليمة التي سيقيمها زوجها مساءً، فتذهب إلى السوق في وسط مدينة الدوحة، وتعبر شوارع وأمكنة تعيد إليها ذكريات كثيرة وأحداث حياةٍ عاشتها على امتداد إحدى وخمسين عاماً.
"الشوق للماضي أمر طبيعي، تكبر أجسادنا وتسكن قلوبنا براءة الطفولة والذكريات الأولى. عندما أستعيد ذكرياتي فإني حينها أستعيد أيامي المضيئة، ويضحك قلبي ضحكة صادقة من القلب. (...) الكثير من البقع البيضاء الفارغة تكتنف ذاكرتها، تومض، ثم تقترب. تريد أن تتحدث. تريد أن تفهم. ما الذي حدث؟ في هذا الوقت، في هذه الفترة من حياتها، تريد أن تثبت لنفسها، أن شيئاً ما لا يزال باقياً".
هكذا، ومن خلال هذه الذكريات تعود البطلة إلى طفولتها ومراهقتها ثم إلى أيام زواجها الأولى مروراً بكل تلك السنوات التي أنجبت فيها أولادها، لتستعرض حياةً تشبه حياة أي فتاة أو امرأة في مجتمعاتنا العربية، بما فيها من معاناة وصعوبات.
تبدأ هذه الصعوبات منذ الطفولة، حيث يتم التمييز بينها وبين إخوتها الذكور، ثم تأتي مرحلة الزواج لتكرّس نوعاً من سلطة الزوج وسطوته، ثم ينتهي بها المطاف لتصبح مستغلَةً من قبل أولادها سواء في طفولتهم ومراهقتهم أو حتى بعد زواجهم.
تجري الكاتبة نوعاً من التوازي بين حياة بطلتها والتغييرات التي طرأت على مدينة الدوحة، فأثناء رحلتها الطويلة بين بيتها وسوق "واقف" تمر البطلة على عدة أمكنة واصفةً كيف كانت في ما مضى وكيف أصبحت الآن بعد أن اختلف نمط البناء واختفت أنواع الأشجار التي كانت تحبها، والتي كانت تزيّن شوارع مدينتها، واختفت البساطة التي كانت موجودةً في هذه الشوارع