هذا كتاب يجمع بين الحادثة التاريخية والقصص الديني، وبين الخرافة والأسطورة، والاهتمام به ليس اهتماماً بالتاريخ فهو لا يشكل مرجعاً تاريخياً أو مصدراً علمياً، وإنما يأتي الاهتمام به والحرص عليه من أنه كتاب فني يسجل ميلاد فجر القصة العربية، وطريقة روايتها.وقد ظهرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب عام 1347 هجرية بمطبعة مجلس إدارة المعارف العثمانية في الهند ببلدة...